قالت مصادر أمنية رفيعة المستوى، إن هناك فرقة "صاعقة" سوف تغادر القاهرة على متن الطائرة المتجهة إلى لارنكا بقبرص، تحسبا للتدخل حال حدوث طوارئ – وفقا للمصادر.

وقال شريف فتحي، وزير الطيران المدني، إن عدد ركاب الطائرة المصرية المختطفة لمطار لارنكا صباح اليوم هو 55 راكبا من جنسيات مختلفة، وأنه تم تحرير جميع الركاب باستثناء 7 أشخاص هم الطيار والمساعد وضابط الأمن ومضيفة و3 ركاب.

ورفض فتحي خلال مؤتمر صحفي بمقر وزارة الطيران اليوم الثلاثاء الإفصاح عن جنسية الركاب الأجانب المختطفين بالطائرة، لافتًا إلى أن خاطف الطائرة أعلن ارتدائه لحزام ناسف وتم التعامل مع الحزام الناسف كأنه حقيقة حرصا على سلامة الركاب.

وأشار وزير الطيران المدني لعدم تحديد مطالب حقيقية حتى الآن للخاطف يمكن الإعلان عنها، لافتًا إلى أنه في خلال ساعة ستقلع طائرة من مصر لعودة الركاب الذين تم تحريرهم من الطائرة المختطفة بلارنكا.

وأكد شريف فتحي أنه لا يمكن تحديد وقت انتهاء المفاوضات مع مختطف الطائرة المصرية، مشيرًا لوجود معلومات كاملة حول ملابسات عملية اختطاف الطائرة ولكن لم يتم الإعلان عنها حتى الآن وأن عدد من الجهات يتم التنسيق معها لحل أزمة الطائرة المختطفة.

وكانت الطائرة، التابعة لشركة مصر للطيران، قد اختطفت بعد إقلاعها من مطار برج العرب في مدينة الاسكندرية واتجهت إلى قبرص، وعلى متنها 81 راكبا.

وقالت وزارة الطيران إن قائد الطائرة عمر الجمال اخبر السلطات بأن مسافرا يرتدي حزاما ناسفا هدده واجبر الطائرة على الهبوط في قبرص.

وأفاد سلطات مطار برج العرب أن الخاطف يدعى إبراهيم عبد التواب سماحة، مصري الجنسية يعمل طبيبا بيطريا، ويحمل أيضا الجنسية الأمريكية.
وأكدت الشرطة القبرصية في وقت لاحق أن الطائرة هبطت في مطار لارناكا.

وأكدت مصادر في الشرطة القبرصية في وقت لاحق ان شخصا واحدا اختطف الطائرة، وانه هدد قائد الطائرة بأنه سيفجر الحزام الناسف الذي يرتديه.

وقالت الشرطة إن قائد الطائرة اتصل ببرج المراقبة في مطار لارناكا في الثامنة والنصف صباحا بالتوقيت المحلي (الخامسة والنصف جرينتش) وان الطائرة أذن لها بالهبوط في الثامنة و50 دقيقة.

وكانت الطائرة قد أقلعت من مدينة الدمام السعودية، وهبطت في مدينة الإسكندرية في طريقها إلى القاهرة.
كانت شركة "مصر للطيران" أعلنت، صباح اليوم، اختطاف طائرتها من طراز "إيرباص 320" رحلة رقم 181، على متنها 72 راكبا، والمتجهة من مطار برج العرب إلى مطار القاهرة، حيث أبلغ قائدها الطيار عمر الجمل عن تلقيه تهديدا من أحد الركاب يدعى سيف الدين مصطفى، بوجود حزام ناسف في حيازته، وأجبره الخاطف على النزول في مطار "لارنكا" بقبرص، فيما أعلنت وزارة الخارجية تحرير جميع الركاب.
كشف مصدر أمني لـ"الوطن"، أن مختطف الطائرة سيف الدين مصطفى سبق واتهم في قضايا تزوير ونصب، وأن العملية سياسية غرضها إحراج مصر أمام العالم.

قالت صحيفة "جارديان" البريطانية، اليوم، إن السفارة البريطانية بالقاهرة تعمل على التحقق من التقارير التي ترددت عن جود رعايا أجانب على متن الطائرة المصرية المختطفة، بينهم مواطنون بريطانيون.
وذكرت السفارة، على موقعها الإلكتروني، "نعلم بالأنباء عن طائرة مختطفة من مصر، ونتحقق بشكل عاجل من السلطات المصرية والقبرصية".
يكثف فريق من إدارة شرطة المنافذ التحقيقات مع جميع العاملين بمطار برج العرب حول كيفية تأمين الطائرة إيرباص 320 رحلة 181 والتي اختطفت من قبل مصري يدعى سيف الدين مصطفى.
ذكرت صحيفة "قبرص ميل" القبرصية، منذ قليل، إن خاطف الطائرة المصرية ليس مصريا، وجنسيته "ليبية".



أفادت شبكة "سكاي نيوز" الإخبارية، بأن الإذاعة القبرصية صرحت بأنّ خاطف الطائرة المصرية يطلب الإفراج عن سجينات في مصر.
قال الرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، تعليقا على حادث اختطاف الطائرة المصرية، التي هبطت صباح اليوم في مطار لارناكا القبرصي، إن الحادث ليس مرتبطا بالإرهاب.
وأضاف أناستاسيادس، خلال حديثه ردا على أسئلة الصحفيين، بخصوص أن الحادث وقع بسبب امرأة
  6 معلومات عن مطار لارنكا الدولي، الذي شهد اختطاف الطائرة المصرية صباح اليوم:
1- يقع مطار لارناكا الدولي يقع في مدينة لارنكا، القبرصية، ويبعد بضع كيلومترات من العاصمة القبرصية نيقوسيا.
2- يعتبر المطار الرئيسي في قبرص، وأكبر المطارين الموجودين في قبرص، وتم افتتاح المطار في عام 1975 بعد انتهاء الغزو التركي لقبرص، وقبل ذلك كان يستخدم من قبل كمطار عسكري.
3- تم تطوير التصميم المعماري لمبنى الركاب في المطار، من قبل عدد من المهندسين المعماريين الفرنسيين، وتم الانتهاء من التطوير والتصميم بحلول عام 1998.
4- يستخدم مطار لارنكا كمركز من المسافرين بين أوروبا والشرق الأوسط، ويخدم ما يقارب من 5 ملايين مسافر سنوياً حسب إحصاءات رسمية عام 2005.
5- يتعامل المطار مع عدد كبير من خطوط الطيران، على مستوى العالم من بيها، الخطوط الجوية البريطانية، والخطوط الجوية الجورجية، والخطوط الجوية المصرية، والخطوط الجوية القطرية.
6- في 18 فبراير 1978، أغارت قوات مصرية على مطار لارنكا الدولي، في محاولة لتحرير رهائن عملية خطف، حيث قام مغتالون بقتل الأديب يوسف السباعي وزير الثقافة في عهد الرئيس أنور السادات، واحتجز المختطفون بعد ذلك عددا من العرب الذين كانوا يحضرون مؤتمرا في نيقوسيا.
مصدر الخبر من هنا