أخبار الموقع

نور الدين: حنفى رفض الإقامة فى استراحات التموين الفاخرة.. ومرتبه 32 ألف جنيه.. والدسوقى: «الحاجة زينب مش أجدع منك»

نور الدين: حنفى رفض الإقامة فى استراحات التموين الفاخرة.. ومرتبه 32 ألف جنيه.. والدسوقى: «الحاجة زينب مش أجدع منك»

21 اغسطس 2016
أكد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الأراضى والمياه بكلية الزراعة جامعة القاهرة، أنه أول من اكتشف إقامة الوزير بالفندق، فى مقال له بجريدة الدستور منذ سنتين.. جاء ذلك خلال برنامج "قُصر الكلام" للاعلامى محمد الدسوقى، الذى يذاع على قناة النهار اليوم.
وأضاف، أن الاعتراض على الحجة التى يبرر بها اقامته، انه "مغترب"، ضارباً مثل بوزير الزراعة الأسبق، الدكتور أحمد الليثى، كان مغترب وأقام فى شقة صغيرة، والثرى رشيد محمد رشيد، أقام عدة أسابيع وانتقل بعدها فى شقة، والدكتور داوود الجندى وزير الزراعة الأسبق، أقام فى استراحة الوزير بحديقة الحيوان.
وتعجب نور الدين، من رفض الدكتور خالد حنفى، وزير التموين والتجارة الداخلية، من الإقامة فى استراحة فاخرة تابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية تفوق امكانيات أى فندق 7 نجوم، مقرها فى ميدان طلعت حرب بالقرب من سينما راديو، بالإضافة إلى أن هناك 44 استراحة تابعة لشركات القابضة للصناعات الغذائية بالمهندسين والعجوزة والقصر العينى وغيرها من المناطق الراقية، ومع ذلك يرفضها الوزير، رغم ان مرتبه 32 ألف جنيه، وتكلفة الجناح بالفندق 5 ألاف فى اليوم،  يعنى 150 ألف جنيه فى الشهر، بخلاف مصاريف اسرته. 
وبرر قائلاً لماذا فندق سميراميس على وجه الخصوص؟! لأن الغرفة التجارية تقوم بالحجز في هذا الفندق على وجه الخصوص لأعضائها وضيوفها في جميع المؤتمرات والندوات التي تنظمها الغرفة التجارية في القاهرة، كما أن الغرفة التجارية تقيم حفل افطارها السنوي في شهر ومضان من كل عام بهذا الفندق دون غيره وتدعوا اليه عدد كبير من المحافظين والوزراء والمسئولين والضيوف وهذا مثبت ولايمكن انكاره، انه فور أداء وزير التموين خالد حنفي لليمين القانونية أمام الرئيس في مارس 2014 عدلي منصور وبعدها بساعة واحدة فقط، قام وزير التموين بإصطحاب رئيس الغرفة التجارية، أحمد الوكيل في جولة تفقدية بسوق سليمان جوهر بالدقي ولأول مرة في تاريخ مصر يقوم وزير الغلابة بجولة بصحبة رئيس التجار، وكأنهما يعلنان للجميع أن الغرفة التجارية استولت على وزارة التموين أو أن وزير التموين أصبح تابعاً للغرفة التجارية رغم تضارب المصالح بين التجار وبين المستهلكين.
وقال: "لهذا تساءلت في مقالي بصحيفة الدستور منذ عامين هل تتحمل الغرفة التجاربة نفقات اقامة وزير التموين بالفندق التى تبلغ خمسة أضعاف راتبه؟!
فهل هي صدفة ان يقيم وزير التموين القادم من الغرفة التجارية في نفس الفندق التي تحتكر الغرفة جميع انشطتها فيه؟!
وفى سياق متصل، قال محمد السوقى، "الوزير جزء من حكومة تدعو للتقشف، ويسيب استراحات الوزارة والشركات التابعة لها، ويقيم فى فندق بـ 150 ألف جنيه شهريا.. هذا فساد وفشخرة حتى لو من جيبه.. حقك لو انت مش وزير".
وسخر من تبرير المتحدث الاعلامى للوزارة، من ضربه المثل بالممثل أحمد زكى، الذى كان يقيم فى فنادق، قائلاً: أحمد زكى مش وزير بيدعو للتقشف".
واستطرد، "الوزير دفع ملايين عشان جناح فاخر فى فندق مش أولى إنك تتبرع بيه لصندوق تحيا مصر.. مينفعش تكون الحاجة زينب أجدع منك.. خدت أخر حلق تملكه واتبرعت به لصندوق تحيا مصر".
وقال: "مشكلة وزير التموين، أنه فشل فى التعامل مع الأسعار، وكروت التموين كانت وخداها إحدى شركات الإسكندرية "بلديات الوزير"، وانتقلت للإنتاج الحربى لاتقاء شر الفساد.. الفساد المالى ليس مشكلة بل فساد منطق.. وخلوا بالكم من الفنادق النحس الداخل فيهم مفقود من المسئولين من أيام مبارك".

ليست هناك تعليقات