أخبار الموقع

بالصور.. أشهر 8 شخصيات ادعوا الألوهية.. أحدهم ألقى بنفسه في فوهة بركان

بالصور.. أشهر 8 شخصيات ادعوا الألوهية.. أحدهم ألقى بنفسه في فوهة بركان


الألوهية هي الإيمان بأن هناك رب واحد أبدي موجود قبل هذا الكون الذي نعيش فيه، لكن يبدو أن هذا التعريف لم يتفق عليه الجميع، وعلى مر التاريخ أصاب الغرور بعض البشر وارتقى إلى مستوى ادعائهم الألوهية، فيما لم يكن لآخرون ذنب في تحولهم لآلهة.
وفي هذه السطور التالية سنتناول أشهر 8 شخصيات أصبحوا آلهة..

1- إمبيدوكليس:

1- إمبيدوكليس:

فيلسوف وطبيب عاش في اليونان في القرن الخامس، ادعى امتلاكه قوة خارقة قادرة على تدمير البشر وإطالة العمر والتحكم بالريح والمطر. وتقول إحدى الروايات إنه أحيا امرأة من موتها وأوقف الطاعون عن طريق جلب الماء العذب إلى مدينته، لكن الرواية الأكثر شهرة كانت حادثة موته، حيث رمى نفسه في فوهة بركان ليثبت لتلامذته أنه خالد، وحين يختفي جسده تماما بفعل النيران يكون قد وصل إلى الحالة الأسمى لكن البركان لفظ نعله البرونزي المبهرج.

2- الأب ديفين:

2- الأب ديفين:

ولد عام 1880 وأسس كنيسة مسيحية مستقلة عام 1920 لوعظ البشر معظمهم من أصل أفريقي، وعندما اعترض جيرانه البيض على دروسه ألقي به في السجن، بعد يومين من صدور الحكم ضده مات القاضي وعندما سُئل عن ذلك قال: كرهت القيام بذلك. جلبت القضية وعقابه الإلهي شهرة واسعة له وقبل اتباعه به كإله، وخلال فترة الكساد الكبير بأمريكا، بدأت رسالته للسلام في جميع أنحاء البلاد لإطعام الناس وقال إنه مبشرا لوضع حد للتميز العنصري، وفي عام 2015، لم يتبق من أتباعه غير 18 شخصا جميعهم فوق سن السبعين.

3- هيلا سيلاسي:

3- هيلا سيلاسي:

هو آخر أباطرة إثيوبيا، ومعروف أيضا بـ"رأس تفاري". ينتمي هيلا سيلاسي إلى عائلة حاكمة تدعى أنها تنحدر من سلالة الملك سليمان وملكة سبأ، وعندما أصبح إمبراطورًا اتخذ لقب هيل اسيلاسي الأول، ويعني هذا اللقب قوة الثالوث إلى جانب لقبه الآخر وهو أسد يهوذا، ملك ملوك إثيوبيا. واتخذته طائفة راستافاريان الوليدة في جامايكا إلها وتعتقد أنه لا يزال حيا وأن جسده صعد إلى السماء على الرغم من حضور معظمهم جنازته في أديس أبابا.

4- سوجاوارا نو ميتشيزان:

4- سوجاوارا نو ميتشيزان:
هو باحث وشاعر وسياسي من فترة هييآن في التاريخ الياباني خلال القرن التاسع. كان الإمبراطور الياباني مقتنعا أن سوجاوارا يخطط لخيانته فقام بنفيه من العاصمة، لكنه أصبح حاكما لجزيرة صغيرة مات فيها بعد ذلك في السنوات التي تلت ذلك، جميع من خطط لنفي سوجاوارا ماتوا في ظروف غامضة وتعرضت العاصمة لفيضانات وحرائق وأوبئة وجفاف، وتم ربط ذلك بأنها روح انتقام سوجاوارا واسترضاءً له، أعيد له منصبه بعد وفاته وارتقى ليصبح إله لديانة شنتو ومعروف الآن باسم تنجين إله التعليم والبحث العلمي.

5- لو دو بالينجبور:

5- لو دو بالينجبور:

هو صياد هولندي ادعى الألوهية في سن 29 بعد وقت قصير من لقاء صديقته التي أصبحت بعد ذلك تمثالا للحب، كما ادعى لو أنه خالد وقادر على شفاء المرضى، ما أدى إلى دخوله في مشكلات قانونية بعد وفاة طفل عمره 14 شهرا لأحد أتباعه لأنه لم يتلق الرعاية الطبية، مات لو عام 1968 في بلجيكا، وعلى الرغم من ذلك لا يزال أتباعه يحافظون على تعاليمه على موقع إلكتروني.

6- إمحوتب:

6- إمحوتب:
أول مهندس معماري في التاريخ، وأول طبيب في مصر القديمة، رفع إلى درجة معبود بعد وفاته وأصبح إله الطب، عاش إمحوتب في حكم الفرعون زوسر من الأسرة الثالثة وبني له أول هرم في التاريخ "هرم زوسر أو سقارة"، حيث اشتهر بحكمته ومعرفته وأصبح نصف إله، ثم أصبح في عهد البطالسة إله الطب أو الشفاء لدى المصريين، وكانت مسؤولياته الدينية لها علاقة وثيقة بالسحر ويُعتقد أن حالات شفاء غريبة كانت ممكنة بفضل تدخله.

7- جورج واشنطن:

7- جورج واشنطن:
يكن الأمريكان احتراما عميقا للرئيس جورج واشنطن لكن لا ينظر إليه عادة على أنه نوع من العبادة. فإذا ذهبت إلى مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن ستجد لوحة في قبة البهو تغطي مساحة 433 مترا مربعا رسمها الفنان اليوناني الإيطالي كونستانتينو، ويظهر فيها واشنطن يجلس بين السماوات ويتم تأليهه، فضلا عن هذا التمثيل الرمزي، قيل إنه يُعبد أيضا باسم " كامي " أي الإله في بعض طوائف ديانة شنتو في هاواي.

8- الأمير فيليب:

8- الأمير فيليب:

يعرف الجميع أن الأمير فيليب هو زوج الملكة إليزابيث الثانية ملكة بريطانيا، لكن عدد قليل منهم يعرف أنه إله، ففي جزيرة تانا، تؤمن قبيلة يوهنانين في المحيط الهادي بأن الأمير فيليب هو ربهم لأنه ينحدر من روح الأجداد الأطهار ويحمل روحا من أسلافه. 

ووفقًا لسكان تانا يعود إيمان سكان الجزيرة بأن فيليب «إله» إلى عام 1974، عندما رافق فيليب الملكة إليزابيث الثانية في زيارة رسمية على ظهر اليخت الملكي البريطاني، فكان في استقبالهم في ميناء "بورتا فيللا" جاك نيفا، أحد قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية، لكن الملكة وزوجها لم ينزلا إلى الجزيرة في تلك الزيارة واستقبلا المرحبين بهم من أبناء الجزيرة وتبادلا الهدايا معهم على ظهر اليخت. 
نيفا كان يحظى باحترام شديد بين سكان الجزيرة فأبلغهم عقب لقائه بالملكة وزوجها أنه وصل إلى قناعة بأن "فيليب إله وأنه يتحدر من أرواح أجداد شعب تانا"، وتوفي نيفا في عام 2009 في حين ما زال سكان الجزيرة يرددون ما قاله عقب اللقاء بأنه "شاهد فيليب واقفًا على ظهر السفينة ببدلته العسكرية بيضاء اللون، أشبه بالمنتظر الحقيقي".

ليست هناك تعليقات