قصة معبد ديبود الفرعوني الذي تنازل عنه الرئيس جمال عبد الناصر إلى أسبانيا
معبد ديبود، معبد فرعوني قديم، كان يقع جنوب مدينة أسوان فى
صعيد مصر، تحديداُ بالقرب من الشلال النيلي الأول، فى دابود التي تقع على
الضفة الغربية، من بحيرة ناصر، وتعود أصول بناء ذلك المعبد، للملك
إدخياليمانى، ملك الكوشيين، وأهداها للآله أمون، وبنيت على نفس نط معبد
الدكة، وأثناء حكم البطالمة من السادس حتى الثاني عشر، تمت عملية توسعة
لغرف المعبد من الجهات الأربعة، لتصبح معبد متوسط، وبلغت مساحته الإجمالية،
اثنا عشر مترا فى خمسة عشر متر، وأهداه البطالمة للآلهة إيزيس فى فيله .
سبب تنازل مصر عن معبد ديبود إلى أسبانيا
سبب نقل المعبد إلى أسبانيا، تحديداً فى عام 1960، وأثناء علميات بناء
السد العالي، فى مدينة أسوان، والذي أثر على الكثير من المواقع الأثرية فى
تلك المنطقة، مما استوجب الحكومة المصرية فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر،
ومنظمة اليونيسكو، لمناشدة دول العالم فى المساهمة، فى إنقاذ الأثآر
المصرية من الدمار، واستجابة أسبانيا السريعة ومساهمتها فى إنقاذ معبد أبو
سمبل، من الضياع، قام الرئيس جمال عبد الناصر بإهداء دولة أسبانيا معبد
ديبود كهدية فى عام 1968 ميلادياً، والتي قامت بإعادة بناء المعبد فى حديقة
باركى دل أويستى، والتي تقع بالقرب من القصر الملكي فى العاصمة مدريد، وتم
افتتاح المعبد رسمياً، للجمهور فى عام 1972 ميلادياً، وإليكم صور معبد
ديبود، عندما كان فى مصر، وصور معبد ديبود فى أسبانيا حالياً .
ليست هناك تعليقات